إلزام تلاميذ الأمازيغية بمواصلة التعلم : نلفت الانتباه إلى أنه لا يمكن السماح لمن يتخلون عن مواصلة تعلم الأمازيغية قبل نهاية المرحلة المتوسطة أو المرحلة الثانوية، فبعد أن أصبحوا تلاميذ في هذه المادة، صارت مواصلة التعلم بالنسبة إليهم لإجبارية، حتى نهاية المرحلة، وعلى المعنيين بنقلهم إلى المستويات العليا، مراعاة تجميعهم وتجنب تشتتهم لمواصلة المسار العادي في المؤسسة.

تقييم التلاميذ في مادة الأمازيغية : يعتبر تقييم التلاميذ بمختلف أشكاله جزءا لا يتجزأ من الفعل البيداغوجي، ويجب في الأمازيغية أيضا أن يتم في كل المستويات بنفس الكيفية التي يجري بها تقييم غيرها من المواد، ولا سيما ما يتعلق بالانتقال إلى السنة الأولى ثانوي أو باختتام الدراسة في نهاية هذه المرحلة، حيث يتعين تطبيق ما ورد في المنشور رقم 554 المؤرخ في 22 ماي 1999 الذي ينص على أن    " تسجل العلامات و المعدلات في الكشوف وتؤخذ في الاعتبار على أساس المعامل 1،" طبعا بالنسبة إلى تلاميذ هذه الأقسام.

 

الإشراف التربوي في مادة الأمازيغية : من أجل ضمان تأطير بيداغوجي جاد و متابعة ميدانية لمدى تطبيق تعليمات هذا المنشور وما ورد في المناشير السابقة، يرجى دعوة المفتشين المكلفين بالإشراف التربوي، إلى إيلاء عنايتهم بذلك وإعداد تقارير دورية حول سير عملية التعليم في هذه المادة و توجيهها على الفور بواسطتكم إلى المصلحة المعنية بالوزارة.

 

المناهج و الكتب المدرسية

 

1. منهاج السنة الثانية من التعليم المتوسط : منذ بداية الموسم الدراسي 2004 / 2005، شرع في تطبيق المنهاج الجديد الذي أقرته وزارة التربية الوطنية وأعدته المجموعة المتخصصة وصادقت عليه اللجنة الوطنية للمناهج.

 

يعتبر هذا المنهاج الوسيلة الرسمية والمرجع التربوي الذي يعتمده الأستاذ في أداء مهمته، تصحبه وثيقة مرافقة كمرجع إضافي يسترشد به الأستاذ لما يتضمنه من :

 

. توضيح للمفاهيم و الأهداف،

. شروح للمقاربة البيداغوجية المعتمدة،

. معلومات تخص كيفية تناول المشروع البيداغوجي،

. معجم لمصطلحات لغوية وبيداغوجية ورد استعمال بعضها لأول مرة بمبادرة من المجموعة المتخصصة التي كان عليها أن تواجه و تسد الفراغ الملحوظ في هذا الباب حين يتعلق الأمر بالتعبير عن

كثير من المفاهيم التي لها صلة باللغة البيداغوجية والتعليمية والمنهجية.

 

2. الكتاب المدرسي : هو الحلقة الثانية من سلسلة الكتب التي أعدت لهذه المرحلة بعنوان أذليس ئون تمازيغث (كتابي في اللغة الأمازيغية) للسنة الثانية متوسط.

 

وهو أول كتاب مدرسي بالأبجديات الثلاثة يعد على أساس بيداغوجيا المشروع، يوفق فيه الأستاذ بين ما يناسب تكونه في هذه المادة، وبين ميل التلاميذ و استعدادهم للتعلم بأبجدية   أو بأخرى.

 

ويأتي هذا الكتاب مصحوبا بدليل للأستاذ يوضح كيفية استعماله وطريقة استغلاله.

 

من أجل ضمان التطبيق الفعلي لمضمون هذا المنشور، أرجو أن تتظافر كل الجهود وتهيأ الظروف الملائمة لتكفل أحسن بتعليم اللغة الأمازيغية في كل المؤسسات التي يمكن أن يوفر فيها الأستاذ و تفتح الأقسام.

 

الجزائر في 20 نوفمبر 2004

الأمين العام لوزارة التربية الوطنية

ب . خالدي

الفهرس

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة التربية الوطنية

الرقم : 631 / 2004

 

الأمين العام

إلى

السيد مفتش أكاديمية ولاية الجزائر

السيدات والسادة مديري التربية بالولايات

السيدات والسادة مفتشي التعليم المتوسط المكلفين بالأمازيغية

السيدات والسادة مديري المدارس الاكمالية المعنيين بمادة الأمازيغية

 

الموضوع : تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية وتنصيب السنة الثانية متوسط.

 

المراجع :

. خطة عمل الوزارة المؤرخة في 1996.04.07

. المناشير التطبيقية المتعلقة بتعليم الأمازيغية

. القرار رقم 55 / و.ت.و / أ.خ.و. المؤرخ في 2004.01.25

. القرار رقم 003 / و.ت.و / أ.خ.و. المؤرخ في 2004.03.17

. المنشور رقم 247/ و.ت.و / أ.ع. المؤرخ في 2003.06.04  

 

في إطار مواصلة تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية      و عملية الإصلاح التي تقبـل عليهـا

 

الوزارة في سنتها الثانية، لا سيما من خلال البرامج والكتب المدرسية، يشرفني أن أذكركم بالمهمة المنوطة بكم فيما يخص هذه المادة، ولا سيما بالنسبة إلى الولايات التي دخلت فيها حيز التنفيذ ضمن عدد كبير من مؤسساتها التعليمية. وعليه فإنه يتعين مواصلة التكفل بتدريس الأمازيغية بضمان تطبيق التعليمات الآتية :

 

التوسيع التدريجي لعملية التكفل : الإلحاح على ضرورة العناية بفتح أقسام الأمازيغية في الاكماليات التي يكون فيها الطلب بالعدد الكافي وبالتالي توفير الإطار الضروري للاستجابة للتطور الطبيعي لعدد الأقسام الموجودة ومواجهة حاجات التأطير للأقسام المفتوحة مع السهر على الحفاظ بالحجم الساعي المقرر   بـ 3 ساعات في كل المستويات.

 

الولايات والأقسام التي توقف فيها تدرس الأمازيغية أو تضاءل عدد المدرسين و الأقسام : لقد تبين من خلال الاحصائيات الأخيرة بأن هذه المادة لم يعد التكفل بها متواصلا أو تقلص فيها عدد المعلمين و الأقسام في عدد من الولايات التي كانت من ضمن الولايات 16 المعنية بالتكفل. وعليه يتعين بذل أقصى ما يمكن من الجهود لتعود إلى أول عهدها،        ثم موافاتي بالأسباب أو بالعراقيل المتسببة في ذلك.

 

استقبال التلاميذ في أقسام الأمازيغية : بقطع النظر عن الإطار القانون الأساسي لمادة الأمازيغية و اعتبارا لكونها اللغة الوطنية لكل الجزائريين، يرجى من السيدات و السادة مديري المؤسسات أن يكف بعضهم كما بلغنا ذلك عن مطالبة أولياء المسجلين في هذه الأقسام، بإمضاء استمارات للموافقة أو عدمها، على تسجيل بناتهم وأبنائهم أو مواصلة الدراسة فيها، متذرعين في ذلك بكون المادة اختيارية، لأن من واجب الجميع تشجيع تلاميذتنا الناطقين بالأمازيغية أو غير الناطقين بها على تعلم لغتهم الوطنية. وقد خصصت الوزارة لذلك، برامج موجهة لكلا الفئتين من المتعلمين.

 

ضرورة الالتزام بالحجم الساعي المقرر : لقد ورد عن كثير من الإكماليات أن الحجم الساعي الذي تقره البرامج الرسمية لم يراع لأسباب تعود أحيانا إلى النقص في التأطير، فيعهد البعض إلى توزيعه بمقدار ساعة (1) أو ساعتين (2) على الأقسام بحيث لا يستفيد التلاميذ كثيرا من هذه الدروس. إن أنسب الحلول لمثل هذه الوضعية هو توفير المنصب و الأستاذ في أحسن الأحوال، و إن تعذر ذلك، يبقى التوقيت المقرر في بعض الأقسام و تبقى الأخرى في انتظار توفير الأستاذ لمواجهة الوضع، علما بأن الاستعمال العقلاني للتأطير البيداغوجي ضروري و أكيد.